دكتور صبرى إسماعيل

دكتور صبرى إسماعيل إستشارى طب الأطفال} {atfal6@yahoo.com}
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دكتور صبرى إسماعيل--إستشارى طب الأطفال وحديثى الولادة بمستشفى كفر الشيخ العام والتأمين الصحى--العيادة كفر الشيخ-خلف حديقة زويل-بجوار كتكوت الظن للعليقة--------العيدة مجهزة لعمل اختبار الذكاء للأطفال وتقييم النمو الجسدى والعقلى

شاطر | 
 

 فضل أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: فضل أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها   الثلاثاء مايو 17, 2011 7:53 pm

فضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
***************
قال بعض العلماء في فضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

"في البخاري باب فضل عائشة رضي الله عنها: (قال)حدثنا يحيى بن بُكَيْر(قال) حدثنا الّليث بن يونس عن ابن شهاب قال أبو سلمة أنّ عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا :"يا عائشة هذا جبريل يقرئك السلام" فقالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا ارى " تريد رسول الله .

عائشة أعلم النساء على الإطلاق حتى مريم بنت عمران ما كانت مثلها بالعلم ولا أيّة امرأة في الدنيا ،هي أفقه نساء العالمين .

عائشة عاشت مع الرسول صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم ثمان سنوات في هذه المدة القصيرة في ظرف ثمان سنوات تعلمت من رسول الله الكثير فصارت هي أفقه النساء على الاطلاق ،الرجال كانوا يذهبون إليها يستفتونها.
بعد وفاة الرسول كان يمد ستار،الرجال يقعدون وراء الستار وهي تكون داخل الستار يسمعون صوتها يأخذون عنها العلم "ا.هـ

المقصود بالكمال في حديث لم يكمل من النساء إلا أربعة

سؤال:
السؤال :
هل لكم أن تزودوني بمعلومات إضافية عن الحديث التالي ، جزاك الله خيرا ،
"حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) صحيح البخاري ، المجلد 5 (كتاب 62) .

أولاً :- اختلف العلماء في معنى كمال النساء ، فقال بعضهم : يعني : كمال النبوة .
قال ابن حجر في " الفتح " :
.. فكأنه قال : لم ينبأ من النساء إلا فلانة وفلانة . " الفتح " ( 6 / 447 ) .
وهذا القول خطأ !
والرد عليه :
أنه وقع في بعض الروايات " وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد " . أخرجه الطبراني .
وقد علمنا يقيناً أن خديجة وفاطمة ليستا نبيتين ، وهما ممن كمل من النساء ، فيكون المراد بـ " كمل من النساء " كمال الولاية وليس كمال النبوة .
قال النووي :
قال القاضي : هذا الحديث يستدل به من يقول بنبوة النساء ونبوة آسية ومريم !!
والجمهور : على أنهما ليستا نبيتين , بل هما صدِّيقتان ووليَّتان من أولياء الله تعالى .
ولفظة ( الكمال ) تطلق على تمام الشيء وتناهيه في بابه .
والمراد هنا : التناهي في جميع الفضائل وخصال البر والتقوى .
.. والله أعلم . " شرح مسلم " ( 15 / 198 ، 199 ) .
قال شيخ الإسلام :
وقد ذكر القاضي أبو بكر ، والقاضي أبو يعلى ، وأبو المعالي ، وغيرهم : الإجماع على أنه ليس في النساء نبيَّة .
والقرآن والسنة دلا على ذلك ، كما في قوله تعالى { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى } ، وقوله { ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدِّيقة } .
ذكر أن غاية ما انتهت إليه أمه : الصدِّيقيَّة . " مجموع الفتاوى " ( 4 / 396 ) .
ثانياً : حديث " فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران " . رواه احمد ( 11347 ) ، وحسَّن الحافظ ابن حجر إسناده في " الفتح " ( 7 / 111 ) .
فقد ثبت بهذا أن فاطمة خير من آسية ولو كانت آسية نبية : لما كانت فاطمة خيراً منها ؛ لاٌن فاطمة ليست نبيَّة .
ثالثاً : قال الكرماني :
لا يلزم من لفظة الكمال ثبوت نبوتها لأنه يطلق لكمال الشيء أو تناهيه في بابه فالمراد بلوغها النهاية في جميع الفضائل التي للنساء . " الفتح " ( 6 / 447 ) . وهذا هو الراجح في كمال النساء المقصود في الحديث .
رابعاً : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام :
قال ابن القيم :
الثريد مركَّب من لحم وخبز واللحم سيد الآدام ، والخبز سيد الأقوات ، فإذا اجتمعا لم يكن بعدها غاية . زاد المعاد ( 4 /271 ) .
وقال النووي :
قال العلماء : معناه أن الثريد من كلّ الطعام أفضل من المرق , فثريد اللحم أفضل من مرقه بلا ثريد , وثريد ما لا لحم فيه أفضل من مرقه , والمراد بالفضيلة نفعه , والشبع منه , وسهولة مساغه , والالتذاذ به , وتيسر تناوله , وتمكن الإنسان من أخذ كفايته منه بسرعة , وغير ذلك , فهو أفضل من المرق كله ومن سائر الأطعمة ، وفضل عائشة على النساء زائد كزيادة فضل الثريد على غيره من الأطعمة . وليس في هذا تصريح بتفضيلها على مريم وآسية ; لاحتمال أن المراد تفضيلها على نساء هذه الأمة . " شرح مسلم " ( 15 / 199 ) .
قال ابن القيم - في مبحث التفضيل بين عائشة وفاطمة - :
فالتفضيل بدون التفصيل لا يستقيم ، فإن أريد بالفضل كثرة الثواب عند الله عز وجل : فذلك أمر لا يطلع عليه إلا بالنص ؛ لأنه بحسب تفاضل أعمال القلوب لا بمجرد أعمال الجوارح وكم من عاملين أحدهما أكثر عملا بجوارحه والآخر أرفع درجة منه في الجنة .
وإن أريد بالتفضيل التفضيل بالعلم فلا ريب أن عائشة أعلم وأنفع للأمة وأدّت إلى الأمة من العلم ما لم يؤد غيرها واحتاج إليها خاص الأمة وعامتها .
وإن أريد بالتفضيل شرف الأصل وجلالة النسب : فلا ريب أن فاطمة أفضل فإنها بضعة من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك اختصاص لم يشركها فيه غير أخواتها .
وإن أريد السيادة : ففاطمة سيدة نساء الأمة .
وإذا ثبتت وجوه التفضيل وموارد الفضل وأسبابه صار الكلام بعلم وعدل .
وأكثر الناس إذا تكلم في التفضيل لم يُفصِّل جهات الفضل ولم يوازن بينهما فيبخس الحق ، وإن انضاف إلى ذلك نوع تعصب وهوى لمن يفضِّله تكلم بالجهل والظلم . " بدائع الفوائد " ( 3 / 682 ، 683 ) .
وأما خصائص عائشة فكثيرة (والله تعالى أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atfal6.forumegypt.net
 
فضل أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور صبرى إسماعيل :: الفئة الأولى :: الدين الإسلامى رخاء الدنيا ونعيم الآخرة-
انتقل الى: