دكتور صبرىإسماعيل

دكتور صبرى إسماعيل {إستشارى طب الأطفال} {atfal6@yahoo.com}
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دكتور صبرى إسماعيل--إستشارى طب الأطفال وحديثى الولادة بمستشفى كفر الشيخ العام والتأمين الصحى--العيادة كفر الشيخ-خلف حديقة زويل-بجوار كتكوت الظن للعليقة--------العيدة مجهزة لعمل اختبار الذكاء للأطفال وتقييم النمو الجسدى والعقلى

شاطر | 
 

 الصفراء فى حديثى الولادة{دصبرى إسماعيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: الصفراء فى حديثى الولادة{دصبرى إسماعيل   السبت يونيو 11, 2011 5:51 pm

صفراء حديثي الولادة«صفراء» حديثي الولادة لا تسبب قلقا للأطباء
دكتور صبرى إسماعيل
أنواعها الشائعة والمرضية وطرق معالجتهاعند خروج الأم من المستشفى بعد الولادة مع طفلها، يحدد كثير من المستشفيات موعداً للمراجعة بعد بضعة أيام للكشف على الطفل، حيث إن هذا هو الوقت لظهور صفراء حديثي الولادة، الأمر الذي يجب على كل أم مراقبته في المنزل بدون خوف أو انزعاج حال ظهوره، والذي يحدث عادة خلال اليوم الثاني أو الثالث بعد الولادة. هنالك نوعان من الصفراء: صفراء فسيولوجية physiological jaundice وصفراء مرضية pathological jaundice وتظهر الصفراء الفسيولوجية عادة في اليوم الثاني أو الثالث بعد الولادة، وهي شائعة جدا بين الأطفال حديثي الولادة الذكور والإناث على السواء، حيث يحتوي دم الطفل على نسبة عالية من مادة البليروبين الناتجة عن تكسير خلايا الدم الحمراء، ومن ثم يقوم الكبد بالتعامل مع هذه المادة ويتم التخلص منها خارج الجسم عن طريق البراز والبول، وبسبب عدم نضج كبد الطفل الحديث الولادة، وبالتالي لا يستطيع التعامل مع مادة البليروبين بصورة سريعة، ومن ثم تعلو نسبة البليروبين في الدم فيبدأ لون الجلد بالتغير إلى اللون الأصفر بداية بالرأس نزولا إلى أصابع القدمين. ولهذا السبب صفراء الولادة شائعة بين الأطفال، وبما أن كبد الأطفال المبسترين يكون أقل نضجا، فهم أكثر عرضة لاحتمال الإصابة بهذه الحالة (وأقول حالة وليس مرضا)، ولذا يجب متابعتهم بدقة. ولا يحتاج علاج هذه الحالة إلا في حال ارتفاع نسبة البليروبين بين 16ـ18ملليجراما ديسيلتر عند الطفل، أو بين 14ـ16 في حال الطفل المبستر. الصفراء المرضية: وهي نادرة الحدوث وتشخص عند ارتفاع نسبة البليروبين إلى ما فوق 25 ملليجراما ديسيلتر مما يشكل خطورة على الطفل، حيث إن هذه النسبة العالية قد تدمر خلايا المخ الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث شلل دماغي أو يعرقل النمو الطبيعي للطفل، وغيره من الأمراض. ورغم أن صفراء حديثي الولادة لا تسبب قلقا للأطباء عادة لندرة حدوث الصفراء المرضية إلا أنهم يرون من الضروري متابعة الحالة وعلاجها بشكل فعال لتجنب ارتفاع نسبة البلروبين في الدم. أما أعراض الصفراء فتتمثل في اصفرار لون الجلد الذي يعد أوضح علامات الحالة والذي كما أسلفت يبدأ من الرأس نزولا إلى القدمين ويظهر الاصفرار بصورة أكبر وأوضح في بياض العينين وتحت الأظافر.
ومن الأعراض الأخرى الملاحظة على الطفل، عدم الرغبة في الرضاعة، وقلة نشاط الطفل. وعند ملاحظة هذه الأعراض يجب إجراء تحليل للدم لمعرفة نسبة البلروبين وهو الأسرع والأدق، لإقرار العلاج المناسب. ورغم أن صفراء الحديثي الولادة الخفيفة عادة ما تختفي تلقائيا خلال أسبوع إلى أسبوعين إلا أن تعريض الطفل لأشعة الشمس في المنزل يؤدي إلى زوالها بصورة أسرع مع توخي الحذر، حيث إن جلد الطفل يمكن أن يصاب بسهولة بحروق الشمس. وفي هذه الحالة تعرض ذراعي الطفل وساقيه فقط لأشعة الشمس غير القوية في الصباح الباكر لمدة 10 دقائق مرة واحدة أو لمدة خمس دقائق مرتين في اليوم وهو الأفضل، مع مراعاة تغطية رأس الطفل للحماية من الشمس.
في حال عدم زوال أو انخفاض نسبة البلروبين في الدم غالبا ما يحتاج الطفل إلى علاج ضوئي باستخدام لمبات فلوريسنت تبعث أشعة فوق بنفسجية ذات طول موجات وتردد معين (متوفرة في حضانات المستشفيات) ومختلف عن الفلوريسنت المتوفر لإضاءة المنازل، مع مراعاة تغطية عيني الطفل لتجنب ضرر هذه الإضاءة المباشر على العين. زيادة كمية السوائل المعطاة للطفل عن طريق زيادة عدد الرضعات للطفل أو إضافة رضعات صناعية. وإذا استمرت رغم ذلك لمدة أطول، يجب تشخيص السبب والوقوف على الأسباب وعلاجها والذي يكون في أغلب الأحوال سريعا وفعالا. وهنالك نوع نادر من صفراء حديثي الولادة يسمي (صفراء الرضاعة الطبيعية) والذي يتسبب في حدوثها هو لبن الأم، وتشخص هذه الحالة بإيقاف لبن الأم لمدة أربع وعشرين ساعة واستخدام اللبن الصناعي بدلا منه، فإذا انخفضت الصفراء، فان الطفل يعاني من هذا النوع من الصفراء ويكون العلاج بإيقاف الرضاعة الطبيعية واستبدالها بالرضاعة الصناعية إلى حين اختفاء الصفراء تماماالصفار (اليرقان ) عند الاطفال حديثي الولاده

الصفار عند الاطفال حديثي الولاده من الاشياء الشائعه والتي تتدرج مما هو فسيولوجي طبيعي لايحتاج الى اي تدخل الى ماهو مرضي يحتاج الى تدخل سريع وسوف احاول ان اقدم هنا معلومات سريعه عن هذبن النوعين ,اولا الصفار الطبيعي او الفسيولوجي وهو الصفار الذي يحدث عند الاطفال في الايام الاولى بعد الولاده وتتفاوت نسبته من طفل الى اخر الاان معظم حالات هذا النوع لاتقتضي التدخل الطبي ويعتقد ان السبب في ذلك هو عدم اكتمال نمو الكبد وعدم اكتمال وظائفها بعد الولاده مباشره بالاضافه الى بعض العوامل الموجوده في حليب الام (ولايعني ذلك ايقاف الرضاعه الطبيعيه ابدا ) وهذا النوع نادرا جدا مايرتفع الى نسبة يحتاج معها الى تدخل طبي وانما يمكن مساعدة الطفل بزيادة كمية الحليب والتأكد من عدم التعرض الطفل لجفاف قد يؤدي الى زيادة المشكله وبالطبع متابعة نسبه الصفار لانه من الممكن ان يختاج الطفل الى تعريضه الى ضوء خاص يخفض نسبة الصفار .اما النوع الاخر وهو النوع المرضي فله اسباب كثيره منها ماهو متعلق باختلاف نوعية فصيله الدم بين الطفل ووالدته خصوصا عندما تكون فصيلة دم الام من النوع (o) او من النوعيه السالبه وهذه اخطر ويجب ان تعطي الام علاجا خاصا بعد الولاده اذا كان طفلها يحمل فصيلة دم موجبه باسرع وقت لكي لايتعرض بقية اطفالها الى متاعب ( مهم جدا هذا الشي ) ومن الاسباب الاخرى امراض كنقص انزيمات معينه كمرض نقص الخميره G6PD وهذا المرض منتشر نوعا ما في السعوديه بالاضافه الى مجموعه اخرى من الامراض التي يطول شرحها ولكنها ليست بنفس الانتشار والاهميه اما بالنسبه لاثار الصفار فيمكن ان تكون خطيره جدا اذا زادت عن نسبه محدده ( وهذه النسبه تختلف حسب العمر فكلما تقدم عمر الطفل بالايام كلما قل اثر الصبغه عليه ) ومن الاثار بل اهمها ان تصل الصبغه الى الدماغ وتترسب فيه وهذا قد يؤدي لاسمح الله الى مشاكل بالجهاز العصبي قد تنتهي الى تخلف عقلي ,وبالنسبه للعلاج فمبدئيا يجب على الام ان تتاكد ان طفلها يأخذ نسبه جيده من الحليب تمنع الجفاف وثانيا قد يحتاج الطفل الى تعريضه الى ضوء خاص ( وليس الى ضوء الشمس او ضوء مصابيح النيون كما يعتقد البعض فهذه عديمه الفائده لانه يجب ان يكون الضوء بنسيه معينه وبطول موجات معين ) ويمكن ان يحتاج الطفل في الحالات الشديده الى تغيير دم .إذا كنت حامل، من المهم أن تعرفى ما هى صفراء حديثى الولادة لأن هناك احتمال كبير أن يصاب الطفل حديث الولادة بها، لكن لا تنزعجى فهى حالة
تظهر عادةً فى اليوم الثانى أو الثالث بعد الولادة، وهى حالة شائعة بين الأطفال حديثى الولادة سواء الذكور أو الإناث. لا تعد الصفراء الفسيولوجية لحديثى الولادة مرضاً ولكنها حالة، حيث يحتوى دم الطفل على نسبة كبيرة من البليروبين، والبليروبين مادة تتكون نتيجة تكسير خلايا الدم الحمراء. فى الطبيعى يقوم الكبد بالتعامل مع البليروبين ويتم التخلص منه عن طريق البراز. لكن كبد الطفل المولود حديثاً لا يكون قد نضج تماماً وكثيراً ما لا يستطيع التعامل مع البليروبين بسرعة، لذلك الصفراء الفسيولوجية تكون شائعة بين الأطفال حديثى الولادة. عندما يصل مستوى البيليروبين إلى 16 إلى 18 ملليجرام فى كل ديسيلتر من الدم، عادةً ما يحتاج الطفل لعلاج. وبما أن كبد الأطفال المبتسرين يكون أقل نضجاً، فإن هؤلاء يكونون عرضة أكثر لاحتمال الإصابة بهذه الحالة ولذا يجب متابعتهم بدقة. يحتاج الأطفال المبتسرين للعلاج عندما يصل مستوى البليروبين إلى 14 إلى 16 مج/ديسيلتر.

أما الصفراء المرضية:
فهى نادرة وأخطر كثيراً حيث ترتفع نسبة البليروبين بشكل خطير (حوالى 25مج/ديسيلتر)، وقد يؤدى ذلك إلى تلف فى المخ، صمم، شلل مخى، أو مشاكل فى النمو.
ورغم أن صفراء حديثى الولادة عادةً لا تسبب قلق ونسبة قليلة جداً من الأطفال يصابون بالصفراء المرضية إلا أنه من المهم أن يتابع الأطباء جيداً الحالة وتعالج بشكل فعال لتجنب ارتفاع نسبة البليروبين.
ما هى أعراض صفراء حديثى الولادة؟

يجب أن يراقب الأبوان طفلهما جيداً بعد العودة من المستشفى بعد الولادة. (كثير من المستشفيات تطلب من الأم أن تعود بالطفل للكشف عليه بعد بضعة أيام من الولادة حيث أن هذا هو الوقت الذى تظهر فيه صفراء حديثى الولادة.)
اصفرار لون الجلد هو أوضح العلامات لصفراء حديثى الولادة. يبدأ الاصفرار من الرأس حتى يصل إلى القدمين. كثيراً ما يظهر الاصفرار بشكل أكثر فى بياض العين وتحت الأظافر. لاختبار وجود صفراء حديثى الولادة، اضغطى برفق بإصبعك على جلد طفلك ثم ارفعى إصبعك، إذا كان الجلد مصفراً، فاحتمال أن يكون طفلك مصاباً بصفراء حديثى الولادة.
من الأعراض الأخرى التى يجب أن تلاحظيها:
* عدم الرغبة فى الأكل.
* انخفاض مستوى نشاط الطفل.
إذا لاحظت أية أعراض، اتصلى بطبيب الأطفال على الفور. سيكشف الطبيب على طفلك وسيطلب عمل تحليل دم لأنه أدق طريقة لمعرفة مستوى البليروبين.
ما هى طريقة العلاج؟
سيضع الطبيب عدة عوامل فى الاعتبار قبل تحديد نوع العلاج. رغم أن صفراء حديثى الولادة الخفيفة كثيراً ما تختفى من نفسها خلال أسبوع أو أسبوعين، إلا أنه يمكن علاجها فى البيت بتعريض الطفل لأشعة الشمس.
يجب أن تتوخى الحذر جيداً وأن تتبعى تعليمات الطبيب بدقة حيث أن جلد الأطفال يمكن أن يصاب بسهولة شديدة بحروق الشمس.
عرضى ذراعى الطفل وساقيه فقط لأشعة الشمس فى الصباح الباكر لمدة 5 إلى 10 دقائق حيث تكون أشعة الشمس غير قوية. (إن تعريض الطفل للشمس مرتين، فى كل مرة 5 دقائق أفضل من تعريضه 10 دقائق فى المرة الواحدة، حيث يحد ذلك من تعريض الطفل المستمر للشمس.) قد ترغبين فى تغطية رأس الطفل بقبعة بيضاء لحماية رأسه من الشمس.
إذا لم تنخفض نسبة البليروبين، فغالباً ما سيحتاج طفلك إلى علاج ضوئى، وهو استخدام لمبة فلورسنت معينة تبعث أشعة فوق بنفسجية ذات طول موجات معين. العلاج الضوئى متاح فى المستشفيات التى تحتوى على حضانات.
بما أن هذه الإضاءة قد تكون ضارة بعين الطفل، يجب أن يتم تغطية عينى الطفل باستمرار. إن ضوء الفلورسنت الموجود فى البيت لا يفيد.
من الضرورى كذلك زيادة كمية السوائل للطفل وقد ينصح بعض الأطباء بزيادة عدد الرضعات، وفى بعض الأحوال يطلبون من الأم التى ترضع طفلها رضاعة طبيعية أن تضيف رضعات صناعية. الجلوكوز لا يعالج صفراء حديثى الولادة ولا يجب أن يعطى.
إذا استمرت صفراء حديثى الولادة رغم ذلك لمدة أطول، قد يعنى هذا أن الطفل يعانى من حالة أخرى يجب أن يتم تشخيصها. لكن فى أغلب الحالات يقوم العلاج بحل المشكلة سريعاً وتستمتع الأم بمولودها الجديد.

معلومة مهمة

هناك نوع نادر من صفراء حديثى الولادة يسمى "الصفراء المرتبطة بالرضاعة الطبيعية"، ويكون سببها هو لبن الثدى. عادةً تشخص هذه الحالة عن طريق إيقاف لبن الثدى لمدة 24 ساعة واستخدام اللبن الصناعى بدلاً منه. إذا انخفضت الصفراء، فإن الطفل يعانى من الصفراء المرتبطة بالرضاعة الطبيعية. ينصح بعض الأطباء بأن تتوقف الأم عن الرضاعة الطبيعية وتحل محلها الرضاعة باللبن الصناعى إلى أن تختفى الصفراء.
صفراء حديثي الولادة
________________________________________
صفراء حديثي الولادة

إذا كنت حامل، من المهم أن تعرفي ما هي صفراء حديثي الولادة لأن هناك احتمال كبير أن يصاب الطفل حديث الولادة بها، لكن لا تنزعجي فهي حالة يمكن علاجها بسهولة وبشكل فعال.

الصفراء الفسيولوجية: تظهر عادةً في اليوم الثاني أو الثالث بعد الولادة، وهى حالة شائعة بين الأطفال حديثي الولادة سواء الذكور أو الإناث. لا تعد الصفراء الفسيولوجية لحديثي الولادة مرضاً ولكنها حالة، حيث يحتوى دم الطفل على نسبة كبيرة من البليروبين، والبليروبين مادة تتكون نتيجة تكسير خلايا الدم الحمراء. في الطبيعي يقوم الكبد بالتعامل مع البليروبين ويتم التخلص منه عن طريق البراز. لكن كبد الطفل المولود حديثاً لا يكون قد نضج تماماً وكثيراً ما لا يستطيع التعامل مع البليروبين بسرعة، لذلك الصفراء الفسيولوجية تكون شائعة بين الأطفال حديثي الولادة. عندما يصل مستوى البيليروبين إلى 16 إلى 18 ملليجرام في كل ديسيلتر من الدم، عادةً ما يحتاج الطفل لعلاج.
وبما أن كبد الأطفال المبتسرين يكون أقل نضجاً، فإن هؤلاء يكونون عرضة أكثر لاحتمال الإصابة بهذه الحالة ولذا يجب متابعتهم بدقة. يحتاج الأطفال المبتسرين للعلاج عندما يصل مستوى البليروبين من 14 إلى 16 مج/ديسيلتر.
أما الصفراء المرضية:
فهى نادرة وأخطر كثيراً حيث ترتفع نسبة البليروبين بشكل خطير (حوالي 25مج/ديسيلتر)، وقد يؤدى ذلك إلى تلف في المخ، صمم، شلل مخي، أو مشاكل في النمو.
ورغم أن صفراء حديثي الولادة عادةً لا تسبب قلق ونسبة قليلة جداً من الأطفال يصابون بالصفراء المرضية إلا أنه من المهم أن يتابع الأطباء جيداً الحالة وتعالج بشكل فعال لتجنب ارتفاع نسبة البليروبين.
ما هي أعراض صفراء حديثي الولادة؟
يجب أن يراقب الأبوان طفلهما جيداً بعد العودة من المستشفى بعد الولادة. (كثير من المستشفيات تطلب من الأم أن تعود بالطفل للكشف عليه بعد بضعة أيام من الولادة حيث أن هذا هو الوقت الذي تظهر فيه صفراء حديثي الولادة.)
اصفرار لون الجلد هو أوضح العلامات لصفراء حديثي الولادة. يبدأ الاصفرار من الرأس حتى يصل إلى القدمين. كثيراً ما يظهر الاصفرار بشكل أكثر في بياض العين وتحت الأظافر. لاختبار وجود صفراء حديثي الولادة، اضغطي برفق بإصبعك على جلد طفلك ثم ارفعي إصبعك، إذا كان الجلد مصفراً، فاحتمال أن يكون طفلك مصاباً بصفراء حديثي الولادة.
من الأعراض الأخرى التي يجب أن تلاحظيها:
عدم الرغبة في الأكل.
* انخفاض مستوى نشاط الطفل.
إذا لاحظت أية أعراض، اتصلي بطبيب الأطفال على الفور. سيكشف الطبيب على طفلك وسيطلب عمل تحليل دم لأنه أدق طريقة لمعرفة مستوى البليروبين.
ما هي طريقة العلاج؟
سيضع الطبيب عدة عوامل فى الاعتبار قبل تحديد نوع العلاج. رغم أن صفراء حديثي الولادة الخفيفة كثيراً ما تختفي من نفسها خلال أسبوع أو أسبوعين، إلا أنه يمكن علاجها في البيت بتعريض الطفل لأشعة الشمس.
يجب أن تتوخى الحذر جيداً وأن تتبعي تعليمات الطبيب بدقة حيث أن جلد الأطفال يمكن أن يصاب بسهولة شديدة بحروق الشمس.
عرضي ذراعي الطفل وساقيه فقط لأشعة الشمس في الصباح الباكر لمدة 5 إلى 10 دقائق حيث تكون أشعة الشمس غير قوية. (إن تعريض الطفل للشمس مرتين، في كل مرة 5 دقائق أفضل من تعريضه 10 دقائق في المرة الواحدة، حيث يحد ذلك من تعريض الطفل المستمر للشمس.) قد ترغبين في تغطية رأس الطفل بقبعة بيضاء لحماية رأسه من الشمس.
إذا لم تنخفض نسبة البليروبين فغالباً ما سيحتاج طفلك إلى علاج ضوئى وهو استخدام لمبة فلورسنت معينة تبعث أشعة فوق بنفسجية ذات طول موجات معين. العلاج الضوئي متاح في المستشفيات التي تحتوى على حضانات.
بما أن هذه الإضاءة قد تكون ضارة بعين الطفل يجب أن يتم تغطية عيني الطفل باستمرار. إن ضوء الفلورسنت الموجود في البيت لا يفيد. من الضروري كذلك زيادة كمية السوائل للطفل وقد ينصح بعض الأطباء بزيادة عدد الرضعات، وفى بعض الأحوال يطلبون من الأم التي ترضع طفلها رضاعة طبيعية أن تضيف رضعات صناعية. الجلوكوز لا يعالج صفراء حديثي الولادة ولا يجب أن يعطى.
إذا استمرت صفراء حديثي الولادة رغم ذلك لمدة أطول، قد يعنى هذا أن الطفل يعانى من حالة أخرى يجب أن يتم تشخيصها. لكن في أغلب الحالات يقوم العلاج بحل المشكلة سريعاً وتستمتع الأم بمولودها الجديد.

معلومة مهمة
هناك نوع نادر من صفراء حديثي الولادة يسمى "الصفراء المرتبطة بالرضاعة الطبيعية"، ويكون سببها هو لبن الثدي. عادةً تشخص هذه الحالة عن طريق إيقاف لبن الثدي لمدة 24 ساعة واستخدام اللبن الصناعي بدلاً منه. إذا انخفضت الصفراء، فإن الطفل يعانى من الصفراء المرتبطة بالرضاعة الطبيعية. ينصح بعض الأطباء بأن تتوقف الأم عن الرضاعة الطبيعية وتحل محلها الرضاعة باللبن الصناعي إلى أن تختفي الصفراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atfal6.forumegypt.net
 
الصفراء فى حديثى الولادة{دصبرى إسماعيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور صبرىإسماعيل :: الفئة الأولى :: طب الأطفال باللغة العربية-
انتقل الى: